كيف تجعل يومك سعيداً : كيف تجعل يومك سعيداًلا شكّ بأنّ السّعادة مطلب إنسانيّ تسعى إليها كل النّفوس والفطر السّليمة، فالسّعادة هي الحالة التي يشعر فيها الإنسان بالفرح والرّضا عن الذّات، كما يشعر بوجود السّعادة في قلبه ونفسه حين يستشعر اللّذّة في قضاء متع الحياة المباحة، وكذلك يجد الرّغبة الشّديدة في بناء علاقات إيجابيّة مع

كيف تجعل يومك سعيداً

كيف تجعل يومك سعيداً

لا شكّ بأنّ السّعادة مطلب إنسانيّ تسعى إليها كل النّفوس والفطر السّليمة، فالسّعادة هي الحالة التي يشعر فيها الإنسان بالفرح والرّضا عن الذّات، كما يشعر بوجود السّعادة في قلبه ونفسه حين يستشعر اللّذّة في قضاء متع الحياة المباحة، وكذلك يجد الرّغبة الشّديدة في بناء علاقات إيجابيّة مع النّاس بدون منغّصات أو مشاكل؛ فالسّعادة هي حالة نفسيّة بلا شكّ تحمل صاحبها على حبّ الحياة والنّظر إليها بمنظار الجمال والتفاؤل بعيدًا عن الكره والتّشاؤم ،،،

يشتكي كثير من النّاس في عصرنا الحاضر وفي زحمة المسؤوليات والواجبات الملقاة على الإنسان من عدم القدرة على تنظيم شؤون حياتهم حتّى يكون يومهم سعيدًا، والحقيقة أنّ هناك نصائح نزجيها لكن من يرغب في جعل يومه سعيدًا، ومنها نذكر الآتي:

- أن يحرص الإنسان على الاستيقاظ مبكّرًا بعد أن يؤدّي صلاة الفجر؛ فهذه البداية مهمّة جدًا لبعث الأمل والتًفاؤل في النًفس، فصلاة الفجر هي نور للمسلم تشعره بمعيّة الله تعالى له في يومه، وفي الحديث الشّريف عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام أنّه قال: "من صلّى الصّبح فهو في ذمّة الله"، كما أنّ الاستيقاظ مبكرًا ورؤية أشعة الشّمس وهي تنتشر في الآفاق تجعل النّفس تشعر بتفاؤل عجيب، وقد أكّد العلماء والأطباء على فوائد الاستيقاظ مبكرًا والتّعرض لأشعة الشّمس صباحًا لما تمدّ الجسم من فيتامين دال المهم لصحة الإنسان البدنيّة والنّفسيّة، وكذلك لما في الصّباح الباكر من تباشير تبعث في النّفس السّعادة والتّفاؤل ،،،

- أن يوطّن الإنسان نفسه على محبّة النّاس وبناء علاقات إيجابيّة معهم مع التّحلي بالأخلاق الكريمة من تسامح وعفو وإحسان؛ فالإنسان بمعاني الحياة الجميلة من أخلاق وقيم يحقّق السّعادة في حياته فتراه ينطلق نحو عمله بطاقة إيجابيّة كبيرة، كما يخرج من عمله متوجّهًا إلى بيته وهو مطمئن البال هادىء النّفس ،،،

- أن يوطّن الإنسان نفسه على أن يكون قويّا قادرًا على مواجهة العقبات والتّحديات بكلّ جرأة وشجاعة بدون أن تنال من عزيمته أو توهنها، فالإنسان الذي يريد السّعادة في يومه عليه أن لا يلتفت إلى من يريد أن يعكّر له صفو يومه، وإنّما يتجاوز ذلك كلّه منتشيًا بروح الإقبال على الحياة في نفسه ،،،

- أن يجدّد الإنسان باستمرار آماله وطموحاته، وأن ينظر في واقع الحال إلى ما تحقّق منها وما أنجز، وأن يسعى لكل ذلك بكلّ جدّ واجتهاد وعمل، فالنّجاح في الحياة في أداء الأعمال وتحقيق الأهداف مما يسعد النّفس ويجعل يوم الإنسان سعيداً ،،،
2019@yar-info.com